منتدى مجلس الأمة  

العودة   منتدى مجلس الأمة > منتدى مجلس الأمة > كلمة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله و رعاه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #71  
قديم 07-02-2010, 01:24 AM
بن ماجد بن ماجد متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 30,481
افتراضي

تخفيض نصف المدة للرجال وربعها للنساء وثمنها للأحداث
إطلاق سراح 185 سجينا شملهم العفو الأميري


أطلق أمس سراح 185 سجينا من ضمن 1059 سجينا مشمولين بالعفو الأميري السامي، بينهم 29 كويتيا وامرأتان و4 من فئة «البدون» و152 من جنسيات مختلفة من الجنسين.
وقال وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المؤسسات الاصلاحية اللواء أنور الياسين، ان أسماء المشمولين في العفو الأميري خضعت لعملية فحص دقيق.
من جانبه، قال مدير تنفيذ الأحكام اللواء ماجد الماجد ان ألفي اسم تم عرضها على لجنة العفو الأميري، وتمت الموافقة على 1059 اسماً منها، وقسمت الى الإفراج الفوري، وتخفيض مدد 305 سجناء، وقد تم تخفيض نصف المدة عن الرجال، وربع المدة عن النساء، وثمن المدة عن الأحداث، كما تم رفع سابقة الإبعاد عن 146 نزيلا، ورفع الغرامات عن 422 سجينا.


المصدر:
جريدة الوطن - الجمعة 02/07/2010
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 07-13-2010, 05:02 AM
بن ماجد بن ماجد متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 30,481
افتراضي

«الدشة» الخميس و«القفال» 24 الجاري
الأمير يرعى رحلة الغوص الـ22 لترسيخ المعاني الوطنية السامية


بمشاركة 190 شابا تتراوح أعمارهم بين 8 و20 عاما ينظم النادي البحري الكويتي رحلة إحياء ذكرى الغوص الثانية والعشرين تحت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد.
وقال رئيس لجنة التراث بالنادي البحري علي القبندي خلال مؤتمر صحفي عقده أمس إن الرحلة ستمتد خلال الفترة من 15 إلى 24 يوليو الجاري «الدشة 15 والقفال 24»، مشيرا إلى أن رحلة الغوص تحظى باهتمام سمو الأمير، ويشارك فيها 15 سفينة، منها سفن مهداة من سمو الشيخ صباح الأحمد وأخرى مهداة من سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، وتتنوع ما بين «بوم، جالبوت، بتيل، شويحي، سنبوك».
وأوضح القبندي أن «الدشة» تم الاستعداد لها بشكل جيد وأن رحلة الغوص مستمرة منذ سنوات تلبية لرغبة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، مشيرا إلى أنها تحمل معاني وطنية سامية وتعد تخليدا لذكرى الآباء والأجداد.


المصدر:
جريدة الدار - الثلاثاء 13/07/2010
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 07-15-2010, 02:13 AM
بن ماجد بن ماجد متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 30,481
افتراضي

الأمير يرعى دشة الغواصين في الرحلة 22
تبدأ اليوم ويشارك فيها 15 سفينة و190 نوخذة ومجدمياً وبحاراً


تنطلق صباح اليوم رحلة إحياء ذكرى الغوص الثانية والعشرون تحـت رعايـة سـمو أمير البلاد الشـيخ صباح الأحمد وبحضور وزير الشؤون الاجتماعية والعمل د.محمد العفاسي وبتنظيم من لجنة التراث البحري في النادي البحري الرياضي الكويتي خلال الفترة من 15 إلى 24 من الشهر الجاري.

ويشارك في تلك الرحلة ما لا يقل عن 190 شابا موزعين ما بين نواخذة ومجدمية وبحارة، تحملهم خمس عشرة سفينة غوص، خمس منها سفن كبيرة الحجم مهداة من سمو أمير البلاد، وعشر سفن أخرى مهداة من الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، وستنطلق الرحلة من خلال الاحتفال بـمراسم 'دشة الغواصين' التي ستقام في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحا على ساحل النادي في السالمية.

من جانبه، أشار رئيس النادي اللواء فهد الفهد إلى أن رحلة إحياء ذكرى الغوص ستبقى حدثا وطنيا خليجيا مميزا وتمثل أبرز الفعاليات الوطنية في مجال إحياء التراث البحري على المستويين المحلي والخليجي، وقد حظيت سنويا وبشكل خاص بشرف الرعاية الأبوية الكريمة من قبل الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، وجاءت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد من واقع حرص سموه على استكمال هذا النهج الوطني البارز، والمضي قدما في إحياء التراث وإبراز صور الماضي وتخليد ذكرى الآباء والأجداد، إلى جانب أنها تأتي انطلاقا من دور النادي في مجال إحياء التراث البحري والتأكيد على مدى اعتزاز وارتباط أبناء الجيل الحاضر والشباب بتراث هذا الوطن العزيز وبماضيه والتعبير عن عرفانهم بتضحيات الآباء والأجداد واستلهام العبر والمعاني والقيم الحميدة في التحمل والصبر والتعاون والاعتماد على النفس والتوكل على الله سبحانه وتعالى دائما وربط التراث البحري بالمعاني والمثل الوطنية وتعميق روح الوفاء والولاء والانتماء لهذا الوطن العزيز وللروابط التاريخية مع أبناء دول مجلس التعاون الخليجي.

واشار اللواء الفهد الى ان النادي وعلى امتداد رحلات الغوص السابقة حرص كل الحرص على إبراز هذه الرحلة بشكل مميز وبالمشاركة الواسعة وبتقديم كل ما يساهم في تحقيق الأهداف الوطنية، موضحا أن رحلة هذا العام ستكون أيضا مميزة حيث ستكون الأكبر مشاركة في عدد سفن الغوص من خلال مشاركة 15 سفينة والأكبر مشاركة في عدد من النواخذة والمجدمية والبحارة من خلال مشاركة 190 شابا.

وأشاد اللواء الفهد بالجهات والمؤسسات الداعمة وعلى رأسها بيت التمويل الكويتي بصفته شريكا استراتيجيا وبنك الخليج ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومؤسسة البترول الكويتية ودار الخليج للاستشارات الهندسية ومجموعة بودستور لتأجير السيارات وشركة التكنولوجيا الحديثة لتعبئة مياه الشرب (أبراج) وشركة تعبئة مياه الروضتين وشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية وشركة الأسماك الكويتية المتحدة ومصنع الساير للمرطبات، إلى جانب جمعيات القادسية والدسمة وبنيد القار والدعية التعاونية ومساهمة عضو مجلس إدارة النادي علي القطان.

واختتم اللواء الفهد تصريحه بالقول 'إن ما يدعو إلى الاعتزاز والفخر ذلك التفاعل الرسمي والشعبي والإعلامي الكبير لا على المستوى المحلي فقط وإنما الخليجي والعربي والعالمي أيضا'، مشيدا في الوقت نفسه بـ'الاهتمام الذي تحظى به فعاليات التراث بشكل عام من قبل وسائل الصحافة والإعلام والوزارات المختلفة والهيئة العامة للشباب والرياضة والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية والشركات والبنوك والمؤسسات والجمعيات التعاونية الداعمة'.


المصدر:
جريدة الجريدة - الخميس 15/07/2010
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 07-22-2010, 04:42 AM
بن ماجد بن ماجد متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 30,481
افتراضي

لحين إيجاد بديل لهم
الأمير يأمر بوقف إزالة ديوانية الصيادين


أمر سمو أمير البلاد أمس بتأجيل إزالة ديوانية الصيادين لحين إيجاد مكان بديل لهم، وكشف وزير الشؤون الاجتماعية والعمل د. محمد العفاسي انه رفع كتابا الى مجلس الوزراء طلب فيه تأجيل إزالة ديوانية الصيادين لحين إيجاد بديل لهم.
وأكد العفاسي في تصريح امس ان رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك رفع الكتاب بدوره الى سمو الأمير، وقد أمره سموه بتأجيل إزالة الديوانية لحين إيجاد البديل.
وأعرب عدد من النواب الذين سبق أن طالبوا بعدم إزالة الديوانية عن شكرهم وتقديرهم لسمو الامير لاصداره توجيهاته بعدم إزالة الديوانية حتى إيجاد بديل لها، وقال النائب حسين الحريتي: اتوجه بالشكر الجزيل وكامل الاحترام والتقدير الى سمو أمير البلاد الذي أمر بتأجيل إزالة ديوانية الصيادين لحين ايجاد البديل، وأضاف: الشكر موصول ايضا الى رئيس مجلس الوزراء بالانابة الشيخ جابر المبارك، والى وزير «الشؤون» الذي ارسل كتابا بهذا الشأن الى مجلس الوزراء، مطالبا الجهات المختصة بالعمل على توفير البديل لإقامة الديوانية الجديدة ليمارس الصيادون دورهم وهواياتهم.
من جانبه توجه النائب مخلد العازمي بالشكر الى سمو أمير البلاد لإصداره امرا بوقف ازالة ديوانية الصيادين لحين إيجاد موقع بديل، لافتا الى ان ذلك ليس بغريب على سموه.
وأضاف: ان الشكر موصول ايضا الى رئيس مجلس الوزراء بالانابة وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك لتلبية مناشدة النواب وقف إزالة ديوانية الصيادين، مثمنا ايضا موقف وزير الشؤون والعمل د. محمد العفاسي الذي تفهم مشكلة الصيادين.
وشكرت النائبة معصومة المبارك صاحب السمو، وثمنت أمره السامي وحرص سموه على المحافظة على التراث الوطني، كذلك شكرت رئيس الوزراء بالانابة ووزير الشؤون.


المصدر:
جريدة الدار - الخميس 22/07/2010
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 07-30-2010, 02:34 AM
بن ماجد بن ماجد متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 30,481
افتراضي




في الذكرى العشرين للغزو... مكتب الشهيد يسلط الأضواء على دوره الوطني
سمو الأمير يستكمل رسالة تكريم الشهداء وتخليد تضحياتهم ورعاية أسرهم



ذكرى الغزو ميلاد مشرف لشعب أذهل العالم بقوة استبساله للذود عن الوطن
تاريخ الكويت يزخر بأمثلة تكشف عن عمق القيم في وجدان وتفكير المواطن
ما بناه الكويتيون للأسوار الثلاثة يدل على استعدادهم للدفاع عن سلامة وطنهم ووحدته
يحرص مكتب الشهيد على تعزيز مفهوم الشهادة لتظل رسالة تستهدي بها الأجيال
هدفنا تكريم الشهداء ورعاية أسرهم وذويهم واستثمار قيمة الشهادة
تتجلى مهمة التخليد في توثيق حيثيات وقصص الشهداء وإقامة المشاريع الدائمة باسمائهم

> سطر شهداء الكويت إبان الغزو الصدامي الغاشم على الكويت ملحمة تاريخية أضيفت إلى سجل الكويت الحافل بالمواقف المشرفة.
وبالتزامن مع الذكرى العشرين للغزو أصدر مكتب الشهيد بيانا أمس أكد فيه أهمية المناسبة التي تعيد إحياء إحدى صفحات الكويت المشرقة.
وقال المكتب في بيانه: كان العدوان الآثم على أرض الكويت في 2/8/1990 أكبر محك لمدى إرادة الشعب الكويتي وقوة عزيمته على التمسك بالأرض والدفاع عن الحياة والكبرياء. وقد شهد التاريخ منذ ذلك اليوم إعادة ميلاد مشرف لشعب أذهل العالم بقوة عزيمته واستبساله بالدفاع عن أرضه وكرامته، وهو الذي أخذ على حين غرة عندما وجد نفسه أمام جيش متخم بأحدث آلات الموت والدمار.
واضاف البيان: عندما شكلت مواجهة الشعب الكويتي للعدوان مرحلة فريدة في مسيرة هذا الوطن وكفاح أهله أكد التاريخ أن ذلك الحدث لم يكن إلا صفحة من الصفحات المشرقة لهذا الشعب، فتاريخه يزخر بأمثلة رائعة تكشف عن عمق القيم في وجدان وتفكير المواطن الكويتي، وإن ما بناه الكويتيون للأسوار الثلاثة لبلدهم يدل على استعدادهم للدفاع عن سلامة وطنهم ووحدته في كل مرحلة من مراحل التاريخ.
وتابع بيان في المكتب قائلا: سعيا للمحافظة على القيمة العظيمة للشهادة، وتقديرا للعمل البطولي للشهداء، وتتوجيا للملحمة البطولية الرائعة لهذا الشعب، فقد تفضل صاحب السمو أمير البلاد آنذاك الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح «طيب الله ثراه» بإصدار المرسوم الأميري رقم 38/91 بتاريخ 19/6/1991 الخاص بإنشاء مكتب الشهيد. واستكمل هذه الرعاية الكريمة عضيده ورفيق دربه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد الذي سعى لتحقيق الأهداف السامية والمتمثلة في تكريم الشهداء وتخليد بطولاتهم وتضحياتهم في الدفاع عن الوطن وكرامته، وكذلك رعاية أسرهم وذويهم في مجالات الحياة كافة، تأكيدا على احترام المجتمع الكويتي وتقديره لقيمة الشهادة.

كرامة الوطن
وقال: يعمل مكتب الشهيد على تكريس رسالته التي تقوم على تكريم الشهيد عن طريق تخليد بطولاته ورعاية ذويه رعاية متميزة في الجوانب المادية والمعنوية، بما يحقق معاني الوحدة الوطنية، وبث روح الانتماء لدى المجتمع الكويتي، ومن هذا المنطلق وضع مكتب الشهيد أهدافه لتحقيق تلك الرسالة والتي تتمثل بتكريم شهداء الكويت وتخليد بطولاتهم في الدفاع عن الوطن وكرامته، ورعاية أسر الشهداء وذويهم في مجالات الحياة كافة تأكيدا على احترام وتقدير المجتمع الكويتي لقيمة الشهادة، واستثمار قيمة الشهادة وبطولات شهدائنا الأبرار في تنمية الانسان الكويتي وتعزيز انتمائه وولائه للوطن.
وأوضح البيان أن مكتب الشهيد يحرص على تخليد شهداء الكويت وتعزيز مفهوم الشهادة لتظل رسالة خالدة تستهدي بها الأجيال الحاضرة والقادمة، ولقد نجح المكتب في طرح وتنفيذ العديد من المشاريع التي شاركت فيها فئات متعددة من المجتمع، وكان الهدف من هذه المشاريع تكريم الشهداء كوسيلة لتعزيز قيمة العطاء في الحياة وأهميتها في تنمية الولاء والانتماء للوطن.
ونوه إلى أن مهمة التخليد تتجلى في توثيق حيثيات وقصص الشهداء، وكذلك إقامة المشاريع ذات الطابع التخليدي من خلال اطلاق اسم «الشهداء» على أحد أهم شوارع الكويت وهو «شارع الهلالي» ومشروع «سبيل الشهيد» وهو مشروع السقاية في عدد من المواقع في مدينة الكويت، وكذلك تم تسمية إحدى الضواحي النموذجية الحديثة بمنطقة جنوب السرة باسم ضاحية الشهداء، و«حديقة الشهيد» وهي أكبر حديقة في مدينة الكويت، كانت تعرف سابقا بـ«حديقة الحزام الأخضر» ومشروع إصدار طوابع بريدية خاصة بالشهداء يتم تداولها محليا ودوليا كما حرص المكتب على تخليد الشهداء من خلال إقامة «متحف الشهيد» الذي يضم صور شهداء الكويت الأبرار.
واضاف: من المشاريع الحيوية مشروع «صرح الشهيد» الذي تمت إقامته في المحافظات الست تخليدا للشهداء الأبرار، وسيقوم المكتب بالتنسيق مع الجمعيات التعاونية لوضع لوحة تحمل أسماء الشهداء بالإضافة إلى إقامة مسابقة الشهيد الثقافية لتعظيم مفهوم الشهادة وربطها في تنمية الولاء والانتماء للوطن. كما تبنى المكتب إقامة مشاريع خيرية خارج دولة الكويت كالفبلبين والهند ولبنان واندونيسياوجميعا تتحمل اسم «شهداء الكويت الأبرار».
واشار البيان إلى أن المكتب يحرص على التواجد في المناسبات الوطنية منها: يوم الشهداء 2/8، ومهرجان يوم التحرير 26 فبراير لتعزيز مفهوم الشهادة وتخليد شهداء الكويت، ومن المطبوعات الإعلامية التي يصدرها مكتب الشهيد «مجلة الهوية» وهي مجلة دورية تعنى بتأصيل الهوية الوطنية انطلاقا من قضية الشهادة والشهداء بوصفها لب الانتماء ومادة الهوية، ومن إصدارات المكتب «مجلة البصمة» وهي عبارة عن رسالة مصورة تسلط الضوء على أنشطة مكتب الشهيد ودوره الوطني بالإضافة إلى سلسلة «قصص الشهداء» و«سلسلة بصمات في تاريخ الكويت» التي تعنى بحيثيات الشهداء خلال فترة العدوان، والتي وصل عدد أجزائها إلى تسعة أجزاء.
وقال البيان: انه لتحقيق رسالة مكتب الشهيد وأهدافه يعمل المكتب بالجانب الآخر على رعايته ذوي الشهداء ويرعى حتى يومنا هذا 1306 أسر، ويقوم بزيارات ميدانية على مدار السنة باحثون متخصصون في العلوم الاجتاعية والنفسية بالاضافة الى التواصل من خلال الاتصال الهاتفي والبريد الالكتروني والمقابلات المكتبية، وتتركز الزيارات الميدانية على الرعاية الاجتماعية بالدرجة الأولى ومن ثم التربوية ويليها الصحية.
وألمح البيان إلى أن الرعاية الاجتماعية تشمل رعاية خاصة بآباء وأمهات الشهداء، ورعاية خاصة بأرامل الشهداء، ورعاية خاصة بأبناء وبنات الشهداء، وأنه من الوسائل الضرورية لتحقيق أهداف الرعاية الاجتماعية العمل على تنظيم العديد من الدورات التدريبية التي تعمل على تهيئة المستفيد نفسيا واجتماعيا للتكييف مع الحياة ومنها دورة الأسرة آحادية الوالدين، ودورة اكتساب المهارات، ودورة التواصل بين أفراد الأسرة، ودورة أسرة الشهيد مع المجتمع، ودورة الطريق إلى النجاح، ودورة حل المشكلات، يضاف إليها إقامة ورش عمل وحلقات نقاشية تفيد الأسر في مجالات حياتهم اليومية وبالنسبة للرعاية التربوية فهي تهدف إلى مساعدة أبناء الشهداء في دراستهم من خلال متخصصين في المجال التربوي، وتوفير المساعدة الضرورية للطلبة ومساعدتهم على حل المشكلات التي قد تواجههم.
ونوه البيان إلى أن مهمة المتخصصين التربويين تتمثل في القيام بزيارات مدرسية، وتوفير العون والاستشارة اللازمة للطلبة. ويقوم هؤلاء المتخصصون بتوفير البرامج التدريبية للطلبة الذين يعانون مشكلات في الدراسة فهناك برنامج دروس التقوية وتنمية مهارات الأبناء باللغة الانكليزية، ولقد كانت إحدى ثمار الرعاية التربوية وجود عدد من الفائقين في التحصيل الدراسي، ويتم تكريم هؤلاء الطلبة في حفل خاص يتشرفون فيه بلقاء سمو أمير البلاد حيث يمنحون الهدايا والجوائز التقديرية، ولهذا التكريم أثره الايجابي في خلق الدافعية للآخرين لبذل الجهود وصولا إلى التفوق ومن ثم ينظم المكتب حفلا للأبناء الفائقين وأسرهم، تحت رعاية وزير الديوان الأميري.
وأكد البيان أن الرعاية التربوية تتضمن مساهمة المكتب في إلحاق أبناء الشهداء بجامعة الكويت والجامعات الخاصة داخل الكويت «الابتعاث الداخلي» والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أو إرسالهم إلى الجامعات الأجنبية لاستكمال دراستهم حسب قواعد الإيفاد المعم،ل بها بوزارة التعليم العالي واللائحة الخاصة بمكتب الشهيد.
وفي العام المنصرم رعى مكتب الشهيد تربويا 569 طالبا وطالبة بجميع المراحل الدراسية موزعين كما يلي: 377 طالبا وطالبة في الجامعات والكليات العسكرية والتعليم التطبيقي، و145 طالبا وطالبة في مراحل التعليم العام، و47 طالبا وطالبة بالتعليم المسائي.
ويعمل المكتب على توفير الرعاية الصحية لذوى الشهداء، وذلك من خلال عرض الحالة على الاستشاريين للأمراض الأكثر شيوعا بين ذوي الشهداء، وكذلك الإىفاد للعلاج بالخارج بالتنسيق مع الديوان الأميري بالإضافة إلى توفير رعاية منزلية للمسنين وتوفير المستلزمات الطبية لهم.
ومن أوجه الرعاية التي يقدمها مكتب الشهيد الرعاية الدينية، لما لها من أهمية خاصة وأثر نفسي واجتماعي في حياة ذوي الشهداء، وذلك من خلال تنظيم رحلات الحج والعمرة والأنشطة الدينية.
وقال البيان: بالإضافة إلى ذلك فهناك الرعاية الترفيهية حيث يقوم المكتب بتنظيم مجموعة من الأنشطة الترفيهية تستهدف خلق الجو الملائم وتوفير مناخ يتسم بالبهجة لمساعدة ذوي الشهيد في التكيف مع الحياة. وقد تعددت هذه الأنشطة وتنوعت لتتناسب مع جميع الفئات، ومنها تنظيم زيارات ورحلات للأماكن الترفيهية والمنتزهات البحرية والمراكز العلمية. ويوفر المكتب هذه الأنشطة في الفترة الصيفية والربيعية بالإضافة إلى المشاركة في المخيمات الربيعية التي تنظمها مؤسسات الدولة.
أما بالنسبة للرعاية السكنية فقد استطاع المكتب بالتعاون مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية وبنك التسليف والادخار تأمين العديد من طلبات الأسر للحصول على السكن وأصبحت أولوية التخصيص لأسر الشهداء وبناء على التنسيق مع مجلس الوزراء الموقر والهيئة العامة للرعاية السكنية وبنك التسليف تم بدء إصدار قرارات إعفاء أسر شهداء الجهاد من الاستقطاعات الشهرية أي مجانية السكن لأسرة الشهيد. ولأهمية المجال القانوني فقد حرص مكتب الشهيد على تقديم الرعاية القانونية لمساعدة أسر الشهداء في حفظ حقوقهم لدى الغير وذلك بتقديم الاستشارة القانونية لمحتاجيها من هذه الأسر من خلال اختصاصيين قانونيين.
ويقوم مكتب الشهيد بدراسات وبحوث ميدانية ومكتبية في المجالات الاجتماعية والتربوية والنفسية بهدف تقييم الوضع الأسر لذوي الشهداء، ومن هذه الدراسات التي تم تقديمها: رضا المستفيدين من الرعايات التي تقدم ودراسة تقييم الأنشطة المقدمة، ودراسة الرعاية الاجتماعية والاستقرار الأسري، ودراسة الاغتراب الاجتماعي عند الشبان في الأسر أحادية وثنائية العائل.
وختم المكتب بيانه قائلا: فليكن حصاد الذاكرة إعلاء شأن الثقافة الوطنية وترميم ما تفلّت من خيوطها وإعادة اللحمة إلى سداها والإمساك بتفاصيل أحداثها لنسج ثوب للوطن أكثر صحة وعافية وأكثر فعالية، وليكن الشهداء جوهر الثقافة الوطنية فعطاؤهم بلغ منتهاه وتضحياتهم درس لن ننساه.
إنهم من رشق الدم بوجه الذل وتوزع في كل الاتجاهات، هؤلاء هم حيثما يممتم وجوهكم تجدوهم، قامات مهيبة، طلائع عزة ونخوة وكبرياء، لم يحتملوا صرخة هوان أمهم الأرض، فكان التسابق للملمة جراحها، تنافسوا على القمم الشماء، فصعدوها جميعا كالنسور، يحلقون في سماء الوطن يرفون حولنا بأجنحة من صبر وعشق ودم، ان مساحة السبعة الأشهر منذ أول يوم للعدوان وحتى آخر يوم له، يجب أن تظل سجلا مفتوحا منشورا في صفحة التاريخ متاحا للأجيال المتعاقبة، لتنهل من دروسه وعبره وذكرياتهه وآلامه أناته وعبراته، ولتظل تلك المساحة المطردة الزاهرة بكل عنفوانها حاضرة في ضمير كل إنسان كويتي.


المصدر:
جريدة الصباح- الجمعة الموافق 30-07-2010
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 03:38 AM.


Hosting by SRGAT
جميع الحقوق محفوظة © مجلس الأمة 2000 - 2010,